التخطي إلى المحتوى

من الصعب أن يتحمل شخص واحد مسؤولية حلم دولة وشعب بأكمله، وهذا الموقف الصعب يتحمله ألكسندر كوكورين لاعب المنتخب الروسي وهدّاف المنتخب، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، سدد أول هدف في الدوري الروسي الممتاز في سن ال 17 سنة.

وصُنِف لاعب دولي في عام 2011 وهنا كانت نقطة الانطلاقة، فحقق 12 هدفاً في 46 مباراة دولية، ومع بداية موسم هذا العالم لعب فريقه ثمانية عشر مباراة أحرز هو 15 هدف ومن ثمّ يعتبر من أفضل الهدافين بصفوف فريقه وكذلك المنتخب.

واجه الكثير من الإخفاقات في مشواره فخاض أكثر من مباراة لم يكن موفقاً فيهم على الإطلاق، وعليها استُبعِد من التشكيل الرسمي للمنتخب الحالي، وكان هذا الاستبعاد بمثابة شرارة الانطلاق مرة أخرى لكوكورين ولعب وأحرز أهدافًا كثيرة جعلت الأعين تتجه له مرة أخرى وعلى الفور في بداية شهر أكتوبر الحالي أعاده المدرب إلى التشكيل الأساسي بعد استبعاد دام قرابة عام بأكمله.

وعن تصريحاته الأخيرة أعرب كوكورين عن ضيقته من عدم المشاركة في كأس العالم للقارات التي شكلت مؤشرًا خطيرًا بالنسبة له، فعمل على تطوير مستواه وساعده على ذلك حب الجمهور له ودعمه المستمر ليعود مرة أخرى للمشاركة وخاصة أن هناك عناصر جديدة بالفريق جيده جداً يتمنى أن يشكلوا جميعاً فريقاً قوياً، ويسعوا سويًا لتحقيق أفضل النتائج محليًا ودوليًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *