التخطي إلى المحتوى

لابد وأن هذا العام هو عام الفرحة بالنسبة لإنجلترا، حيث أنها حققت هذا العام ثلاثة انتصارات غير مسبوقة في تاريخه في نفس العام، فقد فازت بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة ثم كأس أمم أوربا تحت 19 سنة وكان الإنجاز الأخير مونديال الناشئين الذي أقيم بالهند. وبذلك يكون قد حقق الصغار مالم يستطيع تحقيقه الكبار.

وبرز خلال بطولة الهند العديد من المواهب الصاعدة والتي ستبقى لها أسماء لامعة في عالم كرة القدم الأوربية على مدى الأعوام القريبة. فقد سطع اسم فودن لاعب خط الوسط والجناح الأيمن بنادي مانشستر سيتي، وزاد تألقًا في مباراة النهائي بإحرازه هدفين من إجمالي خمس أهداف استطاعوا الفوز بهم على إسبانيا (5/2).

كذلك سطع اللاعب رايان بوستر لاعب ليفربول الذي حقق هتريك في أحد مباريات بطولة كأس العالم للناشئين، بالإضافة إلى أنه حصل على جائزة الحذاء الذهبي والتي هي حُلم أي لاعب. وذلك لتسديده ثماني أهداف بفارق عن منافسيه المالي ندياي الذي حقق ستة أهداف ومنافسة الإسباني رويز الذي حقق ستة أهداف أيضًا وفيتر الألماني الذي حقق 5 أهداف وأخيرًا جويري الذي حقق 5 أهداف هو الآخر.

واستطاع الفريق ككل أن يؤدي أداء بارع متميز لفت أنظار الجميع حيث حقق 26 هدف خلال البطولة بينما لم تصب شباكه غير 7 أهداف فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *